الشيخ أحمد الصاوي المصري
20
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
مقدرا فَتَعالى تعظم عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 92 ) ه معه قُلْ رَبِّ إِمَّا فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ ( 93 ) من العذاب هو صادق بالقتل ببدر رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 94 ) فأهلك بهلاكهم وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ( 95 ) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ أي الخصلة من الصفح والإعراض عنهم السَّيِّئَةَ أذاهم إياك وهذا قبل الأمر بالقتال نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ( 96 ) ه أي يكذبون ويقولون فنجازيهم عليه وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ أعتصم بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ( 97 ) نزغاتهم بما يوسوسون به وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ( 98 ) في أموري لأنهم إنما يحضرون بسوء حَتَّى ابتدائية إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ ورأى مقعده من النار